المؤمنين عليه السلام . لكن في أذني معاوية وقرا عن دعوتهم فهو أصم عنهم أصلخ ( 1 )
مصر على بغيه ، لا يألو في ذلك ، ولا يدخر وسعا ، حتى قتل يومئذ من
المسلمين ( 2 ) عدة ما قتل مثلها من قبل في فتنة أصلا ( 778 ) .
وقد قاله رسول الله صلى الله عليه وآله - فيما أخرجه الشيخان في صحيحيهما ( 3 ) - :
" سباب المسلم فسق ، وقتاله كفر " ( 779 ) .
وقال صلى الله عليه وآله - فيما أخرجه مسلم في باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو
هامش
( 1 ) يقال في توكيد الصمم : أصم أصلخ . وأصم أصلج ( منه قدس ) .
( 778 ) وفي جملة المقتولين كثير من أهل السوابق في الإسلام من وجوه أصحاب
الرسول ( منه قدس ) .
عدد القتلى في صفين :
من أهل العراق :
خمسة وعشرون ألف .
ومن أهل الشام :
سبعون ألف . وقيل غير ذلك .
راجع : تذكرة خواص الأئمة للسبط بن الجوزي ص 81 .
( 3 ) راجع من صحيح البخاري باب قول النبي صلى الله عليه وآله : لا ترجعوا بعدي كفارا
يضرب بعضكم رقاب بعض ، من كتاب الفتن آخر ص 147 من جزئه الرابع . وراجع
من صحيح مسلم كتاب الإيمان ص 44 من جزئه الأول ( منه قدس ) .
( 779 ) تقدم الحديث مع مصادره تحت رقم ( 776 ) فراجع .