[ الفصل السادس ]
[ في بعض ما كان من معاوية ]
[ المورد - ( 88 ) - إلحاق معاوية لزياد بأبي سفيان : ]
وذلك أنه إنما ألحقه بأبيه أبي سفيان بدعوى أنه عاهر في الجاهلية سمية
وهي على فراش عبيد فحملت بزياد ، مستندا في ذلك إلى شهادة أبي مريم ،
المتجر بالخمر والقيادة - كما في المختصر لابن الشحنة - ( 705 ) وقد قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " ( 706 ) وقال صلى الله عليه وآله من
هامش
( 705 ) الكامل لابن الأثير ج 3 / 220 ، الغدير للأميني ج 10 / 223 ، الفصول
المهمة لشرف الدين ص 115 ، العقد الفريد ج 3 / 2 ، تاريخ ابن عساكر ج 5 / 409 .
وراجع أيضا في استلحاق معاوية زيادا : دلائل الصدق ج 3 ق 1 ص 217 .
( 706 ) هذا الحديث مشهور بل متواتر فقد رواه أصحاب الصحاح الستة وغيرهم
عن أبي هريرة :
صحيح البخاري ك الفرائض ج 2 / 199 ، صحيح مسلم ك الرضاع ج 1 / 471 ،
صحيح الترمذي ج 1 / 150 وج 2 / 34 ، سنن النسائي ج 2 / 110 ، سنن أبي داود ج 1 /
310 ، سنن البيهقي ج 7 / 402 و 412 .
وعن عائشة : رواة الحفاظ إلا الترمذي كما في نصب الراية ج 3 / 236 .
وعن عمر وعثمان : في سنن البيهقي ج 7 / 412 .
وراجع أيضا : مسند أحمد ج 1 / 104 وج 2 / 409 وج 5 / 326 .
الغدير للأميني ج 10 / 216 ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق
لابن عساكر ج 2 / 52 ح 551 ، الفصول المهمة لشرف الدين ص 115 .