وقد شهدت حجة الوداع مع رسول الله فرأته يوم الموقف يشيد بفضله آمرا
أمته بالتمسك بثقليه تارة وبخصوص علي أخرى ، منذرا بضلال من لم يأخذ
بهما معا ( 684 ) .
ويوم الغدير رأته صلى الله عليه وآله وقد رقى منبر الحدائج يعهد إلى علي عهده ،
ويوليه على الأمة بعده ، بمسمع ومنظر من تلك الألوف المؤلفة قافلة من حجة
الوداع ، حيث تفترق بهم الطرق إلى بلادهم ( 685 ) .
ورأته وقد نظر إلى علي وفاطمة والحسن والحسين يقول لهم : " أنا
حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم " أخرجه كل من الإمامين أحمد في
مسنده ( 1 ) والحاكم في صحيحه المستدرك ، والطبراني في الكبير ، ورواه
الترمذي بسنده الصحيح إلى زيد بن أرقم ، كما في ترجمة الزهراء من الإصابة
( 686 ) .
هامش
( 684 ) تقدم حديث الثقلين مع مصادره تحت رقم ( 15 ) وسوف يأتي أيضا .
( 685 ) الغدير للأميني ج 1 / 9 ، فرائد السمطين للحمويني ج 1 / 73 ح 39 .
ولأجل المزيد من الاطلاع على هذه الحادثة مع مصادرها راجع :
سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 173 تحت رقم ( 615 و 616 و 617 و 618
و 619 و 620 و 621 و 622 ) ففيها مئات المصادر لهذه الواقعة المباركة . وسوف يأتي
بعض منها .
( 1 ) راجع من المسند ص 442 من جزئه الثاني بالإسناد إلى أبي هريرة ( منه قدس ) .
( 686 ) صحيح الترمذي ج 5 / 360 ح 3962 ، سنن ابن ماجة ج 1 / 52 ح 145 ،
المستدرك للحاكم ج 3 / 149 ، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك ، مناقب
علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 64 ح 90 ط 1 ، أسد الغابة ج 3 / 11 وج 5 / 523
ذخائر العقبى ص 25 ، الصواعق المحرقة ص 112 ط الميمنية وص 185 ط المحمدية ،
مجمع الزوائد ج 9 / 166 و 169 ، كفاية الطالب ص 330 و 331 ط الحيدرية وص 188
و 189 ط الغري ، ينابيع المودة للقندوزي ص 35 و 165 و 172 و 194 و 230 و 261
و 294 و 309 و 370 ط إسلامبول ، شواهد التنزيل للحسكاني ج 2 / 27 ، المناقب
للخوارزمي ص 91 ، مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 / 61 و 99 ، المعجم الصغير للطبراني
ج 2 / 3 ، الفتح الكبير للنبهاني ج 1 / 271 ، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد ج
5 / 92 ، إحقاق الحق ج 9 / 161 - 174 ، نزل الأبرار ص 35 و 105 ، فرائد السمطين
للحمويني ج 2 / 39 ، سمط النجوم ج 2 / 488 .
وقد تقدم مع مصادر أخرى تحت رقم ( 126 ) .