وعن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق عمر يستخير الله فيها
شهرا ، ثم أصبح يوما [ وقد عزم الله له ] فقال : إني كنت أريد أن أكتب
السنن ، وإني ذكرت قوما قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله ،
وإني والله ولا أشوب كتاب الله بشئ أبدا ( 186 ) .
وعن أبي وهب قال سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن
يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ، ثم قال : لا كتاب مع كتاب الله ( 187 ) .
وعن يحيى بن جعدة قال أراد عمر أن يكتب السنة ، ثم بدا له أن لا يكتبها ،
هامش
( 186 ) هذا هو الحديث 4860 من أحاديث الكنز ص 239 من جزئه الخامس وأخرجه
ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم وفضله فراجع من مختصره ص 33 . وأخرجه ابن
سعد أيضا من طريق الزهري كما في ص 239 من الجزء الخامس من الكنز ( منه قدس ) .
عمر يمنع كتابة العلم والحديث :
راجع : تنوير الحوالك شرح موطأ مالك ج 1 / 4 ط الحلبي ، الإمام الصادق
والمذاهب الأربعة ج 4 / 543 ط بيروت ، جامع أحاديث الشيعة ج 1 / 2 - 3 ، كنز العمال
ج 10 / 291 ح 2974 ، جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 / 77 ، الغدير للأميني
ج 6 / 297 ، الطبقات لابن سعد ج 5 / 188 ، مقدمة الدارمي ص 126 ، مقدمة مرآة
العقول ج 1 / 29 ، أضواء على السنة المحمدية ص 47 .
( 187 ) وهذا هو الحديث 4861 في الصفحة المتقدمة الذكر من الكنز . ورواه
ابن عبد البر في كتاب جامع بيان العلم وفضله فراجع من مختصره ص 32 ( منه قدس ) .
جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر ج 1 / 77 ، كنز العمال ج 10 / 292 ح
29475 .