- 21 -
ومن وصية له عليه السلام
لرجل جاء والتمس منه الوصية
أوصيك بتقوى الله واجتناب الغضب ، وترك الأماني
وأن تحافظ على ساعتين من النهار ، من طلوع الفجر إلى
طلوع الشمس ، ومن العصر إلى غروبها ، ولا تفرح بما
علمت ، ولكن بما عملت فيها ( 1 ) .
تأريخ اليعقوبي : 2 ، 185 ، ط 1 .
- 22 -
ووصى عليه السلام بعضهم فقال فيها :
عليك بإقامة الحدود على القريب والبعيد ، والحكم
بكتاب الله ( عز وجل ) في الرضا والسخط ، والقسم بالعدل
بين الأحمر والأسود .
الحديث 5 ، من الفصل الأول من كتاب الحدود من دعائم الاسلام
441 ، ط 1 .
هامش
( 1 ) المستفاد من هذا الكلام الشريف أن العلم من حيث هو ، أي من
غير استلزامه للعمل ، وبلا استتباعه إياه لا زنة له ، ولا شرافة فيه ، فلا
موقع لفرح الانسان من العلم المجرد ، وإنما القدر والرفعة للعمل ، فبه ينبغي
ان يبتهج الشخص ، وهذا مما اتفق عليه العقل والنقل وقد تقدم ما ينفع المقام .