مما مر .
الأمر الخامس :
في ترجمة أبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل النيسابوري قدس
الله نفسه .
وهذا الرجل مناقبه غير معدودة ، وعظمته غير مجهولة ، وله ترجمة
طويلة ، وفضائل جميلة جليلة مسطورة في جل الفهارس ، ونحن نكتفي هنا
بما أورده المحقق النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 827 ) من فهرسته ص 235 ،
ونذيله بقطعة مما ذكره الكشي ( ره ) تحت الرقم ( 416 ) من رجاله ص 452
ط النجف ، لكونها شاهدا لما تقدم في الأمر الخامس أيضا ، فنقول : قال
النجاشي ( ره ) : الفضل بن شاذان بن الخليل أبو محمد الأزدي النيشابوري
كان أبوه من أصحاب يونس ، وروى عن أبي جعفر ( ع ) أيضا ، وكان
ثقة أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلمين ، وله جلالة في هذه الطائفة ، وهو في
قدره أشهر من أن يصفه ( أحد ) .
وذكر الكنجي ( 35 ) انه صنف مأة وثمانين كتابا ، وقع الينا منها كتاب
النقض على الإسكافي في تقوية الجسم .
كتاب العروس - وهو كتاب العين - كتاب الوعيد ، كتاب الرد على
التعطيل ، كتاب الاستطاعة ، كتاب مسائل في العلم ، كتاب الاعراض والجواهر
هامش
( 35 ) قال الشيخ ( ره ) - تحت الرقم ( 1 ) من باب الياء ، في باب من لم
يرو عن الأئمة عليهم السلام - : يحيى بن زكريا المعروف بالكنجي ( الكنتجي خ ) يكنى
أبا القاسم ، روى عنه التلعكبري وسمع منه ثماني عشرة وثلاث مأة ، وكان
سنه حين لقيه أكثر من مأة وعشرين سنة ، وقد لقي ( الامام ) العسكري
عليه السلام .