لست فيه .
أما كان من قوله : يا بن أبي طالب فما زلت كاشف كل شبهة ، وموضح
كل حكم .
اما كان من قوله : لولاك لافتضحنا .
اما كان من قوله : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن .
اما كان من قوله ( مشيرا إلى علي ( ع ) ) : هذا أعلم بنبينا وبكتاب
نبينا ( ؟ ؟ ؟ ) .
هذا قليل من كثير ، مما صدر من الخليفة من الاعتراف بالحق ، فما
باله لم يأخذ بقول وارث علم النبي ( ص ) ومدينة علمه كي لا يفتضح عند
الخالق والخلائق ، وان راجعت إلى نوادر الأثر في علم عمر من كتاب
( الغدير ) السادس منه ، لعلمت ان هذا قطرة من أبحر معلومات الخليفة ،
فلو لم يستروها لكان الناس أجمعون من المغرقين ! !
المقصد الثاني
في ترجمة رواة الوصية الشريفة
وحيث تقدم خلاصة الكلام في ترجمة علي بن إبراهيم ( ره ) في شرح
المختار الأول ، من هذا الباب ص 22 فالكلام الان في ترجمة محمد بن عيسى
ابن عبيد بن يقطين بن موسى . فنقول :
هذا الرجل مختلف فيه ، والكلام في ترجمته طويل ، وحيث لم نجد
مساعدا لنا في مشروعنا هذا وبلدحتنا ديون الناس ، تقتصر هنا على المختار ،
فنقول :
قال المحقق النجاشي ( ره ) تحت الرقم ( 880 ) من كتاب فهرست مصنفي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 427
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٢٧