عليه ، ولا عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا .
ثم قال : أما والله لا تذهب الأيام والليالي حتى يحيي الله الموتى ،
ويميت الأحياء ، ويرد الله الحق إلى أهله ، ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه
ونبيه ، فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا ، فوالله ما الحق الا في أيديكم .
الحديث الأول ، من الباب ( 22 ) من كتاب الزكاة ، من الكافي : 3 ،
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 117
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١١٧