على نفسه ، واستكرهها ، ناله من ذلك ضرر « 1 » . « [ 1 ] »
ومتى اجتمعت مع الحرارة في الأنثيين رطوبة ، فإن الشعر يكون في صاحبهما « [ 2 ] » في مواضع التوليد أقل ، ومنى هذا أكثر ، إلا أن شهوته للجماع ليست بأكثر من غيره . « [ 4 ] »
ويحتمل الجماع الكثير من غير أن يناله منه مضرة . فإن زادت الكيفيتان « [ 5 ] » جميعا / زيادة كثيرة ، أعنى الرطوبة والحرارة ، لم يقدر صاحب هذا المزاج أن يمتنع من الجماع من غير أن تناله مضرة « 2 » .
ومتى كان مزاج الأنثيين باردا ، رطبا ، كان ما حولهما عاريا من الشعر ، « [ 8 ] » ويبطئ صاحبهما من أول استعماله للجماع ، ولا يكاد أيضا أن يهش له . ويكون « [ 9 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - استكرهها : استكره ب
( [ 2 ] ) - صاحبهما : صاحبها ب ، س
( [ 4 ] ) - من : + شهرة س ، م
( [ 5 ] ) - الكيفيتان : الكيفيات س
( [ 8 ] ) - باردا رطبا : رطبا باردا ب
( [ 9 ] ) - استعماله للجماع : استعمال الجماع ب ، س
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 أ 16 - 19 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 69 : 3 ، 27 ، 22 - 28 ، 2 : والعلامات الدالة على أن مزاج الأنثيين حار يابس : مسابقة الشهوة للجماع قبل بلوغ الوقت المحدود ، وغلظ المنى ورطوبته ، وكثرة الشعر في موضع العانة ، وسرعة الفراغ والإنزال عند الجماع ، وكثرة توليد الأولاد .
( 2 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 27 أ 19 - 21 - مخطوط مكتبة جامعة إسطنبول أ 3559 ، 28 ، 3 - 7 : والعلامات الدالة على أن مزاج الأنثيين حار ، رطب :
مسابقة الشهوة للجماع قيل حلول الوقت المحدود ، وإنزال النطفة التي قليل ما يكون منها الولد ، وكثرة المنى ورطوبته ، وأن يكون الإنسان إذا لم يقرب الجماع ، ضره ذلك .