اعتدال . والفضول أيضا التي يقذفها إلى اللهوات ، والأذنين ، والمنخرين « [ 1 ] » تكون على اعتدال « 1 » . ويكاد ألا يناله الضرر من جميع ما يلقى الرأس من خارج مما يسخنه ، ويبرده ، ويجففه ، ويرطبه . ومن كانت هذه حاله ، فإن الشعر الذي ينبت على رأسه ما دام طفلا يميل إلى الشقرة التي تضرب إلى الصفرة .
فإذا صار غلاما ، فإن الشعر يميل إلى الشقرة التي تضرب إلى الحمرة . فإذا صار إلى حال التمام ، فإن شعره يصير أشقر إلى الحمرة . وهو مع ذلك متوسط فيما بين الشعر الذي هو جعد بالحقيقة وبين الشعر السبط . وليس يكاد من هذه حاله أن يصيبه الصلع .
وينبغي أن تفهم جميع ما وصفنا ، ونصفه من العلامات على أن كلامنا إنما « [ 9 ] » هو فيمن كان وطنه بلدا معتدلا « 2 » .
هامش
( [ 1 ] ) - إلى : سقطت من ب
( [ 9 ] ) - وصفنا : وصفناه م
( 1 ) جالينوس ، 6 ، طبعة كين ، 1 ، ص 324 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 24 أ 11 - 12 - مخطوط المنحف البريطاني إضافات 23407 ، 32 أ 6 - 8 : وفي الأفعال الطبيعية ، وهي التي تعرف بالفضول ، التي نستفرغ من الأنف ، وثقبى الحنك ، ومن الأذنين .
( 2 ) جالينوس ، 6 ، طبعة كين ، 1 ، ص 323 :
ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 24 أ 8 - 17 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 32 أ 2 - 14 : « . . . وإذا كان أيضا الدماغ معتدل المزاج كان شعره في وقت ما يكون الإنسان طفلا يضرب إلى لون النار . وفي وقت ما يكون صبيا يضرب لونه إلى الحمرة الناصعة .
وفي وقت المنتهى والكمال يكون شعره أصيب ، أشقر ، وسطا فيما بين السبط ، والجعد . وذلك يكون في الوقت [ كتب فوقها البلدة ] المعتدل .
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 : 34 أ 2 - 4 : قال على : البلدان المعتدلة هي ما كان في آخر الإقليم الثالث ، وما كان في الإقليم الرابع إلى وسط الإقليم الرابع .
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 3 8 ، 17 أ 2 وما بعده : ذكر ألوان الشعر :لأبيض الشعر مزاج أبيض * وشعر السخن المزاج : الأسود
وناقص البرد بشعر أشقرا * وناقص الحر بشعر أحمرا
معتدل المزاج لون شعره * أشقره مشرب بأحمره