وكما أن صاحب هذه الحال إذا استنشق الهواء البارد يحس منه بأذى بيّن ، وبرد ، فكذلك يحب استنشاق الهواء الحار . ويقذف فضولا بلغمية إذا تكلم « [ 2 ] » مع السعال . « [ 3 ] »
ومن كانت رئته يابسة ، وليس له فضل يقذفه ، فصوته صاف . وأما « [ 4 ] » من كانت رئته رطبة ، فصوته غير صاف ، أبح . وإذا استعمل من الصوت « [ 5 ] » / ما هو أعظم ، وأحد ، حدث في قصبة رئته فضول « 1 » . إلا أنه ليس عظم الصوت يكون من قبل الحرارة ، ولا صغره يكون من قبل البرودة . لكن عظم « [ 7 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - فكذلك : وكذلك م / / ويقذف ، ولذلك يقذف م
( [ 3 ] ) - مع : ومع م
( [ 4 ] ) - وليس : فليس س / / فصوته : وصوته ب ، س
( [ 5 ] ) - صاف : صافي م / / صاف : صافي م
( [ 7 ] ) - الحرارة ولا . . . من قبل : سقطت من ب لتكرار من قبل .
( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 48 أ 12 - 19 - مخطوط مكتبة جامعة أسطنبول أ 3509 ، 30 ، 13 - 23 : والعلامات الدالة على أن الرئة حارة : أن يكون العطش يسكن باستنشاق الهواء البارد ، لا بالشرب ، ويكون الإنسان يحس في صدره بالتهاب ، ويكون يخرج نفخة عظيما ، ويستنشق هواء كثيرا ، ويكون صوته عظيما .
والعلامات الدالة على أن الرئة باردة : أن يكون يسرع إليها الضرر من الهواء البارد ، ويكثر فيها الفضول البلغمى ، ويكون الصوت صغيرا .
والعلامات الدالة على أن الرئة يابسة : أن يكون ما يتولد فيها من الفضول يسيرا ، ويكون الصوت شبيها بصوت الكراكى .
والعلامات الدالة على أن الرئة رطبة ، كثرة ما يتولد فيها من الفضول ، وبحوحة الصوت .