الصوت يتبع سعة قصبة الرئة ، وفضل قوة خروج الهواء من الصدر دفعة .
فأما صغر الصوت فتابع للأسباب التي هي في ضد هذه « 1 » . « [ 2 ] »
وليس يجب دائما أن يتبع عظم الصوت ، وصغره لا الحرارة ، ولا البرودة . « [ 3 ] » ولا إذا تبع عظم الصوت أو صغره الحرارة ، والبرودة ، فذلك منهما بأنفسهما ، « [ 4 ] » لكنه إنما يكون منهما بعرض ، ويتبع ذلك المزاج الطبيعي ، لا المزاج الحادث . « [ 5 ] »
وذلك أنه لما كانت الأعضاء الآلية إنما تكون بالحال التي هي عليها من قبل مزاجها ، وكانت حال الصوت تابعة لحال الأعضاء الآلية ، وجب من قبل ذلك أن يقبس من الصوت على مزاجها الطبيعي . من ذلك أن الصوت الأملس يتبع ملاسة قصبة الرئة ، والصوت الخشن يتبع خشونتها . وملاسة قصبة الرئة « [ 9 ] » تتبع اعتدال مزاجها ، وخشونتها تتبع يبسها . وذلك أن الخشونة إنما هي اختلاف في جسم صلب . وإنما تصير قصبة الرئة صلبة من قبل يبس الأعضاء المتشابهة
هامش
( [ 2 ] ) - للأسباب : الأسباب ب ، س / / في : سقطت من م
( [ 3 ] ) - وليس : فليس س ، م / / لا الحرارة ولا البرودة : الحرارة والبرودة ب ، س / / وصغره : ولا صغره س / / ولا : وإلا س
( [ 4 ] ) - أو : وس / / الحرارة والبرودة . الحر أو البرد م
( [ 5 ] ) - لكنه : لكن م
( [ 9 ] ) - ملاسة : لملاسة ب
( 1 ) أبقراط ، عن التغذية 1 ، 36 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 292 :