الأولى من الزوائد :
في ترجمة أول من وقع في طريق الشيخ ( ره ) وهو أستاذه وأستاذ أهل
التحقيق ، ومن فاز بالعلوم بمختوم الرحيق ، شيخ الفقهاء والمحدثين ، ورئيس
أهل الدراية والمدققين : الحسين بن عبيد الله ( 172 ) بن إبراهيم الغضائري ،
المتوفى في نصف صفر سنة 411 ه .
وقال شيخ الطائفة ( ره ) في الرقم 52 ، من كتاب الرجال ، ص 470 ،
في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام : الحسين بن عبيد الله الغضائري ،
يكنى أبا عبد الله ، كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في
الفهرست ، سمعنا منه ، وأجاز لنا بجميع رواياته ، مات سنة إحدى عشرة
وأربعمأة .
وقال المحقق النجاشي ( ره ) في الرجال 54 : الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم
هامش
( 172 ) ولأجل علوه ، وكونه مسموع الكلام ، ومقبول القول ، ومتبوع الرأي
عند الطائفة المحقة - وضع بعض المعاندين كتابا باسمه ، أو باسم ولده ، في جرح
الثقات ، وتضعيف الرواة . وغير خفي على البصير عدم صحة النسبة ، أما
بالنسبة إلى الأب فلعدم ذكر أحد من تلاميذه كالشيخ والنجاشي وأضرابهما في
تأليفاته كتاب الرجال ، ولا ما ينطبق عليه . واما عدم صحة انتساب الكتاب إلى
ابنه ، فلتصريح شيخ الطائفة ( ره ) في أول الفهرست بأن كتابيه في المصنفات
والأصول ، لم ينسخهما أحد من أصحابنا ، واخترم هو رحمه الله ، وعمد بعض
ورثته ، إلى اهلاك هذين الكتابين ، وغيرهما من الكتب ، على ما حكى بعضهم عنه .
ويشهد لصحة قول الشيخ ( ره ) انه لم يعثر قبل السيد ابن طاوس أحد
على هذا الكتاب ، وهو ( ره ) جمعه وحفظه رجاء ان يظفر بشواهد صدق عليه ،
لامن جهة الثقة والاطمئنان ، وكل من جاء بعد السيد ( ره ) فمستنده السيد
لاغير ، ومن أراد الزيادة فعليه بالذريعة : 4 ، ص 290 ، في الكلام حول تفسير
الإمام العسكري ( ع ) .