تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وما يتحقق بأمرنا ، ( 174 ) مع اختلاطه بالعامة ، وروايته عنهم ، وروايتهم عنه . دفع إلي شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري رحمه الله كتابا بخطه ، قد أجاز له فيه جميع رواياته . وروى في أعيان الشيعة : 9 ، 10 ، عن ميزان الاعتدال : أحمد بن عبد الله بن جلين ، عن أبي القاسم البغوي رافضي بغيض ، كان ببغداد ، يروي عنه أبو القاسم التنوخي بلايا . وفي لسان الميزان : هو أبو بكر الدوري الوراق . وفي تاريخ بغداد : 4 ، 234 ، ط 1 : أحمد بن عبد الله بن خلف ( 175 ) أبو بكر الدوري الوراق ، كان رافضيا مشهورا بذلك ، حدثني التنوخي عنه أنه قال : أول كتابتي الحديث سنة 313 . وعن الرياض : يروي عنه عبد السلام بن الحسين الأديب البصري شيخ النجاشي ، ويظهر من أسانيد الشيخ الطوسي إلى الصحيفة الكاملة ، في ترجمة المتوكل بن عمر المتوكل ، ان أحمد بن عبدون يروي أيضا عن أبي بكر الدوري ، ويروي الشيخ الطوسي عنه بتوسطه ، وهو يروي عن ابن أخي طاهر ، فهو في درجة الصدوق ، ولم أعلم اسمه . وقال العلامة الرازي أدام الله بقاه ، في مخطوطة كتابه نوابغ الاعلام
هامش
( 174 ) قيل : إن ما نافية ، أي انه لمكان اختلاطه بالعامة ، وروايته عنهم ، وروايتهم عنه ، كان يخفي مذهبه ، ولا يتحقق بأمرنا ولا يظهره ، كما هو شأن جميع المعاشرين لهم ، الخ . وقيل : إن ما موصولة ، وغرض النجاشي ان الدوري ذكر في كتابه حديث رد الشمس ، وما من الاخبار به يتحقق أمرنا معاشر الشيعة . أقول يدل على الاحتمال الثاني ويثبته ، وينفي الأول ما يجئ عن الخطيب والسمعاني ، والذهبي من أنه رافضي مشهور يروى عنه البلايا . ( 175 ) هذا تحريف أو خطأ من الخطيب ، وأهل البيت أدرى بما فيه ، وتقدم ما أفادوه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 449 | الشيخ محمد باقر المحمودي