پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 281

پدیدآورندگان:

ص۲۸۱
ظهر منك للناس حاجتك إلى رأي غيرك فيقطعك ذلك عن المشاورة ، فإنك لا تريد الرأي للفخر ، ولكن للانتفاع به ، ولو انك أردته للذكر ، لكان أحسن الذكر عند العقلاء أن يقال : إنه لا ينفرد برأيه دون ذوي الرأي من اخوانه .