واما علي بن موسى بن جعفر الكمنداني ( ره ) ( 5 ) ، فهو أيضا من مشائخ
الكليني والصدوق الأول ( ره ) ، ولم نعرف من ترجمته غير هذا .
هذا خلاصة القول حول العدة التي يروي الكليني عنهم عن الأشعري .
واما نوح بن شعيب ، فقد قيل : إنه البغدادي الذي ذكر الفضل بن
شاذان : انه كان فقيها عالما صالحا مرضيا . وقيل : إنه نوح بن صالح ،
كما في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الجواد عليه السلام . ووصفه بعضهم
بالخراساني ، وقيل : انهما متعددان .
وأما عبيد الله بن عبد الله الدهقان ، فعده الشيخ في الفهرست : 133
ط 2 ، من المصنفين ، وقال : له كتاب رواه لنا ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد
عن الصفار ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان .
واما درست بن أبي منصور ، فقد ذكره الشيخ ( ره ) في رجاله في غير
مورد ، وصرح انه واقفي . وذكره أيضا في الفهرست ص 94 وقال : درست
الواسطي ، له كتاب ، وهو ابن أبي منصور ، أخبرنا بكتابه أحمد بن عبدون
عن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، عن أحمد بن عمر بن كيسبة ، عن علي
ابن الحسن الطاطري ، عنه . ورواه حميد ، عن ابن نهيك عنه .
وقال النجاشي ( ره ) : درست بن أبي منصور محمد الواسطي ، روى
عن أبي عبد الله ، وأبي الحسن عليهما السلام ، ومعنى درست أي صحيح ،
له كتاب يرويه جماعة ، منهم : سعد بن محمد الطاطري ، عم علي بن الحسن
الطاطري . منهم : محمد بن أبي عمير ، أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، قال :
حدثنا أحمد بن جعفر ، قال : حدثنا حميد بن زياد ، قال : حدثنا محمد بن
هامش
( 5 ) وضبطه بعضهم بالياء ، وقال : انه المعروف في زماننا عند أهالي تلك
الديار . وقيل : انم اسم لبلدة قم في أيام الفرس ، ولما فتحها المسلمون اختصروها
وخففوها وقالوا : قم .