پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 227

پدیدآورندگان:

ص۲۲۷
وقال عليه السلام في هذه الوصية : واعلم أن مروءة المرء المسلم مروءتان ، مروءة في حضر ، ومروءة في سفر وأما مروءة الحضر فقراءة القرآن ، ومجالسة العلماء والنظر في الفقه ، والمحافظة على الصلوات في الجماعات ، وأما مروءة السفر فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على من صحبتك ، وكثرة ذكر الله عز وجل في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 227 | الشيخ محمد باقر المحمودي