وأنت المسؤول الذي لا تسود لديه وجوه المطالب
ولم تزرأ بنزيله فظيعات المعاطب ( 17 ) .
إلهي إن أخطأت طريق النظر لنفسي بما فيه
كرامتها ، فقد أصبت طريق الفزع إليك بما
فيه سلامتها .
إلهي إن كانت نفسي استسعدتني متمردة على
ما يرديها ، فقد استسعدتها الآن بدعائك على
ما ينجيها .
إلهي إن عداني الإجتهاد في ابتغاء منفعتي ، فلم
يعدني برك بي فيما فيه مصلحتي .
إلهي إن قسطت ( 18 ) في الحكم على نفسي بما فيه
حسرتها ، فقد أقسطت الآن بتعريفي إياها من
رحمتك إفاق رأفتك ( 19 ) .
لهي إن أجحف بي قلة الزاد في المسير إليك ،
هامش
( 17 ) كذا في النسخة ، وفي البلد الأمين المختار ( 20 ) : ( ولم تزر بنزيله
قطيعات المعاطب ) . وفي المختار الخامس : ( ولم ترد بنزيله قطيعات [ فظيعات
خ ل ] المعاطب ) . وفي رواية القضاعي : ( ولا يرد نائله قاطعات المعاطب ) .
( 18 ) وفي نسخة البحار : ( إن بسطت ) .
( 19 ) هذا هو الصواب . وفي النسخة المطبوعة من البلد الأمين : ( إشفاق
رأفتها ) .