إلهي أفحمتني ذنوبي ، وقطعت ( 4 ) مقالتي ،
فلا حجة لي ولا عذر ، فأنا المقر بجرمي المعترف
بإساءتي ، الأسير بذنبي ، المرتهن بعملي ، المتهور
في بحور خطيئتي ( 5 ) المتحير عن قصدي ، المنقطع
بي ، فصل على محمد وآل محمد ، وارحمني برحمتك
وتجاوز عني يا كريم بفضلك .
إلهي إن كان صغر في جنب طاعتك عملي ، فقد
كبر في جنب رجائك أملي ( 6 ) .
إلهي كيف أنقلب بالخيبة من عندك محروما ،
وكان ظني بك وبجودك أن تقلبني بالنجاة
مرحوما ( 7 ) .
إلهي لم أسلط على حسن ظني بك قنوط الآيسين
ولا تبطل صدق رجائي لك بين الآملين ( 8 ) .
هامش
( 4 ) وقال في حاشية البحار : وفي بعض النسخ : " وانقطعت " .
( 5 ) أي الساقط في بحور الخطايا ، والواقع في أبحر الجنايات بقلة مبالاتي
وكثرة جساراتي .
( 6 ) وهنا في نسخة البحار سقط .
( 7 ) يقال : قلب الشئ وقلبه وأقلبه - من باب ضرب وفعل وأفعل - :
حوله عن وجهه أو حالته .
( 8 ) كذا في النسخة ، والصواب : ( فلا تبطل صدق رجائي ) الخ ، كما
تقدم ويأتي .