نشكو إليك غيبة نبينا ، وكثرة عدونا ،
وتشتت أهوائنا ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا
بالحق وأنت خير الفاتحين .
كتاب صفين 231 ، ط مصر ، وقريب منه في المختار ( 16 ) من
الباب الثاني من نهج البلاغة .
- 87 -
ومن دعاء له عليه السلام
في بد القتال يوم صفين لما زحفوا باللواء
بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة
إلا بالله العلي العظيم .
اللهم إياك نعبد وإياك نستعين ، يا الله يا رحمان
يا رحيم ، يا أحد يا صمد ، يا إله محمد ، إليك
نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، وشخصت
الأبصار ، ومدت الأعناق ، وطلبت الحوائج ،
ورفعت الأيدي .
اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير
الفاتحين ، لا إله إلا الله والله أكبر ، لا إله إلا الله
والله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 309
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٣٠٩