ونكث عهدي وظاهر عدوي وهو يعلم أنه ظالم
لي فاكفنيه كيف شئت وأنى شئت ( 1 ) .
أعثم الكوفي في كتاب الفتوح كما في مناقب آل أبي طالب : 2 ، ص 112
ط النجف في أول فصل إجابة دعواته عليه السلام .
- 71 -
ومن دعاء له عليه السلام
لما قدم البصرة فصلى أربع
ركعات في الموضع المعروف بالزاوية
المسعودي ( ره ) عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي ، عن
ابن عائشة ، عن معن بن عيسى ، عن المنذر بن الجارود ، قال : لما قدم
علي ( رض ) البصرة دخل مما يلي الطف - ثم وصف كيفية وروده مع
عسكره في كلام طويل ، ثم قال : - فساروا حتى نزلوا الموضع المعروف
بالزاوية ، فصلى أربع ركعات وعفر خديه على التراب ، وقد خالط
ذلك دموعه ، ثم رفع يديه يدعو و ( يقول ) :
اللهم رب السماوات وما أظلت ، والأرضين
وما أقلت ، ورب العرش العظيم ، هذه البصرة ،
هامش
( 1 ) وفي الطبري وكثير من المصادر : اللهم فاحلل ما عقدا ولا تبرم ما
أحكما
في أنفسهما ، وأرهما المساءة فيما قد عملا .