أصفيائك ، وخلافة أوليائك ، وأغنيتني وأفقرت
الناس في دينهم ودنياهم إلي ، وأعززتني وأذللت
العباد إلي ، وأسكنت قلبي نورك ولم تحوجني إلى
غيرك ، وأنعمت علي وأنعمت بي ولم تجعل
منة علي لأحد سواك ، وأقمتني لإحياء حقك ،
والشهادة على خلقك ، ولا أرضى ولا أسخط إلا
لرضاك وسخطك ، ولا أقول إلا حقا ، ولا أنطق
إلا صدقا .
مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : 1 ، 320 .
ورواه عنه في الحديث 5 ، من الباب 99 من البحار : 9 وفي ط
الحديث ج 41 ص 6 ، وأيضا رواه عنه في الصحيفة الثانية ص 51 .
- 70 -
ومن دعاء له عليه السلام
على طلحة والزبير
اللهم إن طلحة بن عبيد الله أعطاني صفقة
يمينه طائعا ثم نكث بيعتي ، اللهم فعاجله ولا
تمهله ، اللهم وإن الزبير بن العوام قطع قرابتي
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 291
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٩١