من قال هذا القول ؟ ( قبل أن يستفتح الصلاة ، كان مع محمد
وآل محمد ) :
اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد ،
وأقدمهم بين يدي صلواتي ، وأتقرب بهم إليك
فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ، ومن
المقربين .
[ اللهم فكما ] مننت علي بمعرفتهم ، فاختم
لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم ، فإنها السعادة
واختم لي بها فإنك على كل شئ قدير .
ثم تصلي فإذا انصرفت قلت :
اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل
عافية وبلا واجعلني مع محمد وآل محمد في
كل مثوى ومنقلب .
اللهم اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ،
واجعلني معهم في المواطن كلها ، ولا تفرق بيني
وبينهم إنك على كل شئ قدير .
الحديث الأول من الباب 50 ، من كتاب الدعاء من الكافي : 2 ، 544 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 229
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٢٩