الإحسان منك .
فسبحانك تثيب ما بدؤه منك ، وانتسابه
إليك ، والقوة عليه بك ، والإحسان فيه منك ،
والتوكل في التوفيق له عليك ، فلك الحمد ، حمد
من علم أن الحمد لك ، وأن بدءه منك ، ومعاده
إليك ، حمدا لا يقصر عن بلوغ الرضا منك ، حمد
من قصدك بحمده ، واستحق المزيد منك في
نعمه ، ولك مؤيدات من عونك ، ورحمة تخص
بها من أحببت من خلقك ، فصل على محمد وآله .
واخصصنا من رحمتك ومؤيدات لطفك
أوجبها للإقالات ، وأعصمها من الإضاعات ، وأنجاها
من الهلكات ، وأرشدها إلى الهدايات ، وأوقاها
من الآفات ، وأوفرها من الحسنات ، وآثرها بالبركات
وأزيدها في القسم ، وأسبغها للنعم ، وأسترها
للعيوب ، وأسرها للغيوب ، وأغفرها للذنوب ،
إنك قريب مجيب .
وصل على خيرتك من خلقك ، وصفوتك
من بريتك ، وأمينك على وحيك بأفضل الصلوات ،
وبارك عليهم بأفضل البركات ، بما بلغ عنك
من الرسالات ، وصدع بأمرك ودعى إليك ، وأفصح
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 226
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٢٦