كتابك ، وأصلحني ( 62 ) وأصلح ديني ودنياي
وآخرتي وأهلي وولدي ووسع رزقي ، وأدره
علي ، وأقبل علي ولا تعرض عني .
اللهم ارفعني ولا تضعني ، وارحمني ولا تعذبني
وانصرني ولا تخذلني ، وآثرني ولا تؤثر علي ،
واجعل لي من أمري يسرا وفرجا ، وعجل إجابتي ،
واستنقذني مما قد نزل بي ، إنك على كل شي
قدير وذلك عليك يسير ، وأنت الجواد الكريم .
المختار 54 ، من الصحيفة العلوية الأولى 137 .
وقريب منه جدا في البحار : 2 ، من 19 ، 256 ، عن مهج الدعوات .
وقال المجلسي ( ره ) بعد ذكر الدعاء : ولنا سند آخر عال جدا لهذا
الدعاء ولا يخلو من غرابة ، فإني أرويه عن والدي عن بعض الصالحين عن
مولانا القائم عليه السلام بلا واسطة ، وشرح ذلك أن . . .
أقول : لدعاء اليماني طرق كثيرة ، وصور مختلفة ذكر بعضها في
مهج الدعوات والبحار : 2 ، من 19 ، ص 250 وما بعدها فراجع .
هامش
( 62 ) وفي البحار : ( وأصلح لي ديني ودنياي ) الخ .