إلى سبيل سخطك ( 12 ) .
إلهي وأنا عبدك وابن عبدك قائم بين يديك
متوسل بكرمك إليك ( 13 ) .
إلهي أنا عبد أتنصل إليك مما كنت أواجهك
به من قلة استحيائي من نظرك ، وأطلب العفو
منك إذ العفو نعت لكرمك ( 14 ) .
إلهي لم يكن لي حول فأنتقل به عن معصيتك
إلا في وقت أيقظتني لمحبتك ، وكما أردت أن
أكون كنت ، فشكرتك بادخالي في كرمك ،
ولتطهير قلبي من أوساخ الغفلة عنك .
إلهي أنظر إلي نظر من ناديته فأجابك ،
واستعملته بمعونتك فأطاعك ، يا قريبا لا يبعد
عن المغتر به ، ويا جوادا لا يبخل عمن رجا ثوابه .
إلهي هب لي قلبا يدنيه منك شوقه ، ولسانا
يرفع إليك ( 15 ) صدقه ، ونظرا يقربه منك حقه .
هامش
( 12 ) وفي نسخة البحار : ( وتكوني [ وركوبي خ ل ] إلى سبيل سخطك ) .
( 13 ) وفي نسخة البحار : ( إلهي وأنا عبدك وابن عبديك ) الخ .
( 14 ) كذا في البحار ومتن الإقبال ، وفي هامش المصحح من نسخة الإقبال
للعلامة الرازي دام ظله : ( إذ العفو نعت من كرمك خ ل ) .
( 15 ) وفي هامش الإقبال بتصحيح العلامة الرازي : ( ولسانا يرفعه خ ل ) .