أظلها حسن توكلي عليك ، فقلت [ ففعلت خ ل ]
ما أنت أهله وتغمدتني بعفوك .
إلهي فإن [ ان خ ل ] عفوت فمن أولى منك بذلك ،
وإن كان قد دنا أجلي ولم يدنني [ يدن خ ل ] منك
عملي فقد جعلت الإقرار بالذنب إليك وسيلتي ( 5 ) .
إلهي قد جرت على نفسي في النظر لها فلها
الويل إن لم تغفر لها ( 6 ) .
إلهي لم يزل برك علي أيام حياتي ، فلا تقطع
برك عني في مماتي .
إلهي كيف آيس من حسن نظرك لي بعد مماتي
وأنت لم تولني [ لم تولني خ ل ] إلا الجميل في حياتي ( 7 ) .
إلهي تول من أمري ما أنت أهله وعد بفضلك
هامش
( 5 ) وفي مناجاته عليه السلام برواية القضاعي : ( إلهي إن كان دنا أجلي ،
ولم يقربني منك عملي ، فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي ، فان عفوت
فمن أولى منك بذلك ، وإن عذبت فمن أعدل منك في الحكم هنالك ) الخ .
( 6 ) هذا هو الظاهر ، وفي المختار الحادي عشر والعشرين : ( إلهي إني جرت
على نفسي في النظر لها وبقي نظرك لها ، فالويل لها إن لم تسلم به ) .
( 7 ) ومثله في المختار ( 33 ) ، وفي الصحيفة الثانية والمختار ( 11 ، و 20 ) :
( إلهي كيف أيأس من حسن نظرك لي من بعد مماتي ، وأنت لم تولني إلا الجميل
في أيام حياتي ) وفي المختار ( 20 ) : ( وأنت لم تولني إلا الجميل أيام حياتي ) .