حاجتي ( 3 ) وتعرف ضميري ، ولا يخفى عليك
أمر منقلبي ومثواي ما أريد أن أبدئ به من
منطقي وأتفوه [ وأتنوه خ ل ] به من طلبتي ،
وأرجوه لعاقبتي ( 4 ) وقد جرت مقاديرك علي
يا سيدي فيما يكون مني إلى آخر عمري من
سريرتي وعلانيتي ، وبيدك لا بيد غيرك زيادتي
ونقصي ونفعي وضري .
إلهي إن حرمتني فمن ذا الذي يرزقني ، وإن
خذلتني فمن ذا الذي ينصرني .
إلهي أعوذ بك من غضبك وحلول سخطك .
إلهي إن كنت غير مستأهل لرحمتك فأنت
أهل أن تجود علي بفضل سعتك .
إلهي كأني بنفسي واقفة بين يديك ، وقد
هامش
( 3 ) أقول : هذا هو الظاهر من السياق ، المؤيد بعطف ( تعلم )
عليه ، دون ما في بعض الكتب من ضبط الكلام هكذا : ( راجيا لما لديك ثوابي )
فإنه غير مستقيم إلا بتكلف ، وكذا عطف ( تعلم ) على هذا التقدير يحتاج إلى
التكلف . وأما نسخة البحار فهي غير مقروءة - هنا - وأما ما في الاقبال فهكذا :
( راجيا لما لديك ثوابي [ تراني خ ل ] وتعلم حاجتي ) الخ . قوله : ( وتخبر حاجتي )
- هو من باب نصر وشرف ومنع - أي تعلم حاجتي بكنهها وحقيقتها .
( 4 ) كذا في الاقبال ، وفي البحار : ( وأرجوه لعاقبة أمري [ لعاقبتي خ ل ] ) الخ .