زيد على جيش وجعلهما في جيشه ( 21 ) وما زال النبي إلى
أن فاضت نفسه يقول : ( أنفذوا جيش أسامة ، أنفذوا
جيش أسامة ) فمضى جيشه إلى الشام حتى انتهوا إلى
أذرعات فلقي جيشا ( جمعا ( خ ل ) من الروم فهزموهم
( فهزمهم ( خ ) ) وغنمهم الله أموالهم ،
فلما رأيت راجعة من الناس قد رجعت عن الاسلام
تدعو إلى محو ( محق ( خ ) ) دين محمد وملة إبراهيم
( عليهما السلام ( خ ) ) خشيت إن أنا لم أنصر الاسلام
وأهله أرى فيه ثلما وهدما تكون المصيبة علي فيه أعظم
من فوت ولاية أموركم التي إنما هي متاع أيام قلائل ،
هامش
( 21 ) الضمير في قوله ( ع ) : ( وجعلهما ) عائد إلى أبي بكر وعمر ، أما
كون عمر في جند أسامة ، وتأمير أسامة عليه في تلك السرية ، فمما اتفق عليه
الجميع ، وإنما الكلام والاختلاف في أبي بكر ، والصحيح انه كان في الجيش قال
ابن أبي الحديد - في أواسط الطعن الرابع من مطاعن أبي بكر ، من شرح المختار
( 62 ) من كتب النهج ، ج 17 ، ص 183 - وكثير من المحدثين يقولون : بل
كان ( أبو بكر أيضا ) في جيشه .
وللكلام بقية وشواهد تقف عليها في أول التذييلات الآتية .