طعامك في مرة مرارا [ كذا ] أو أطعمته فقيرا ، أتطمع
وأنت متقلب [ ظ ] في النعيم تستأثر به على الجار
المسكين والضعيف [ و ] الفقير والأرملة واليتيم
أن يجب [ ظ ] لك أجر الصالحين المتصدقين .
وأخبرني أنك تتكلم بكلام الأبرار ، وتعمل
عمل الخاطئين ، فإن كنت تفعل ذلك فنفسك ظلمت
وعملك أحبطت ، فتب إلى ربك وأصلح عملك
واقتصد في أمرك ، وقدم الفضل ليوم حاجتك إن
كنت من المؤمنين ، وادهن غبا ولا تدهن رفها فإن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إدهنوا غبا ولا
تدهنوا رفها ) والسلام .
أنساب الأشراف ، ص 329 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 193
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٩٣