بذلك ، وما حملك أن تشهد الناس عليك بخلاف ما
تقول ثم على المنبر حيث يكثر عليك الشاهد ويعظم
مقت الله لك ، بل كيف ترجو - وأنت متهوع في النعيم
جمعته من الأرملة واليتيم - أن يوجب الله لك أجر
الصالحين ( 3 ) بل ما عليك ثكلتك أمك لو صمت لله
أياما وتصدقت بطائفة من طعامك ، فإنها سيرة الأنبياء
وأدب الصالحين .
أدب نفسك وتب من ذنبك وأد حق الله عليك ،
والسلام .
تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 177 ، س 2 عكسا . وقريبا من
من ذيله ذكره السيد الرضي ( ره ) في المختار ( 22 أو 44 من باب كتب
نهج البلاغة .
هامش
( 2 ) وفى المختار ( 22 / أو 44 ) من كتاب نهج البلاغة : ( فدع الاسراف
مقتصدا واذكر في اليوم غدا ، وأمسك من المال بقدر ضرورتك ، وقدم الفضل
ليوم حاجتك .
أترجو أن يعطيك الله أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبرين ؟ وتطمع
- وأنت متمرغ في النعيم تمنعه الضعيف والأرملة - أن يوجب لك ثواب
المتصدقين ، وإنما المرء مجزى بها أسلف ، وقادم على ما قدم ، والسلام .