البينات ( 1 )
أنساب الأشراف ، ص 397 ، ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام .
- 138 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني وكان على أردشير خرة من قبل ابن
عباس رحمه الله .
بلغني عنك أمر إن كنت فعلته فقد أتيت
شيئا إدا ( 1 ) بلغني أنك تقسم فئ المسلمين فيمن
اعتناك ويغشاك [ ظ ] من أعراب بكر بن وائل ،
فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة وأحاط بكل شئ
علما ، لئن كان ذلك حقا لتجدن بك علي هوانا ،
هامش
( 1 ) بعده هكذا : ( ودعاهم إلى تقوى الله والبر ومراجعة الحق ) .
أقول : ومنه يعلم أنه لم يذكر لفظه ( ع ) بتمامه ، وأن ما ذكره قطعة من كتابه
عليه السلام إليهم .
( 1 ) أي أمرا منكرا ، ومنه قوله تعالى في الآية : ( 89 ) من سورة مريم :
( لقد جئتم شيئا إدا ) . قال الراغب : أي أمرا منكرا يقع فيه جلبة ، من
قولهم : ( أدت الناقة تئد ) - من باب فر - : رجعت حنينها ترجيعا شديدا .