أخبرنا بالعهد ، ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحميري ،
عن هارون بن مسلم ، والحسن بن طريف جميعا ، عن الحسين بن علوان
الكلبي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه
السلام . الخ .
- 127 -
ومن كتاب له عليه السلام
إلى محمد بن أبي بكر ( ره ) وهو عامله على مصر
وبالسند المتقدم عن الطبري قال أبو مخنف : ولما بلغ محمد ابن أبي
بكر أن أمير المؤمنين ( ع ) قد بعث الأشتر إلى عمله شق عليه ووجد في
نفسه ، ولما استشهد الأشتر ( ره ) وبلغ أمير المؤمنين عليه السلام موجدة
محمد بن أبي بكر من تسريح الأشتر إلى عمله ، كتب إليه :
بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى محمد بن أبي بكر سلام عليك .
أما بعد فقد بلغني موجدتك من تسريحي الأشتر
إلى عملك ( 1 ) وإني لم أفعل ذلك استبطاء لك في
هامش
( 1 ) الموجدة - كالموعدة والموعظة - : الحزن . والغضب . الغيظ ، يقال :
( وجد يجد - من باب ضرب ونصر - وجدا وجدة وموجدة ووجدانا عليه ) :
غضب . و ( وجد له ) : حزن . والتسريح : الارسال . والعمل - هنا :
ولاية مصر .