تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وإلي الحق ، حتى نزلت ذا قار ، فنفر معي من نفر من أهل الكوفة ، وقدم طلحة والزبير البصرة وصنعا بعاملي عثمان بن حنيف ما صنعا فقدمت إليهم الرسل ، وأعذرت كل الاعذار ، ثم نزلت ظهر البصرة فأعذرت بالدعاء ، وقدمت الحجة ، وأقلت العثرة والزلة ، واستعتبتهما ( 2 ) ومن معهما ممن نكث بيعتي ونقض عهدي فأبوا إلا قتالي وقتال من معي والتمادي في الغي فلم أجد بدا في مناصفتهم بالجهاد ، فقتل الله من قتل منهم ناكثا ، وولى من ولى منهم ، فأغمدت [ ظ ] السيوف عنهم وأخذت بالعفو فيهم ، وأجريت الحق والسنة في حكمهم ، واخترت لهم عاملا ، واستعملته عليهم وهو عبد الله بن عباس ، وإني سائر إلى الكوفة إن شاء الله تعالى . وكتب عبيد الله بن أبي رافع في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة . كتاب الجمل ص 211 .
هامش
( 2 ) أي طلبت منهما الرجوع إلى الحق ، يقال : ( استعتبه ) : طلب منه العتبى : الرجوع . الاستعطاف والاسترضاء .