پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 254

پدیدآورندگان:

ص۲۵۴
- 94 - ومن كتاب له عليه السلام إلى معاوية شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( ره ) عن معلم الأمة : محمد بن محمد بن نعمان قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الكاتب ، قال : حدثنا الأجلح ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ثعلبة بن زيد الحماني ، قال : كتب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلى معاوية بن أبي سفيان : أما بعد فإن الله أنزل إلينا كتابه ولم يدعنا في شبهة ، ولا عذر لمن ركب ذنبا بجهالة ، والتوبة مبسوطة ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ( 1 ) وأنت ممن شرع الخلاف متماديا في غمرة الامل ( 2 ) مختلف السر والعلانية ،
پاورقی
( 1 ) اقتباس من الآية ( 164 ) من سورة الأنعام ، و ( 45 ) من سورة الإسراء ، و ( 18 ) من سورة فاطر ، و ( 7 ) من سورة الزمر ، و ( 38 ) من سورة النجم . ( 2 ) يقال : ) تمادى زيد على كذا ) : دام على فعله ولج . وتمادى في الامر : بلغ فيه المدى أي الغاية والمنتهى . وغمرة الشئ - بفتح الغين وسكون الميم - : شدته ومزدحمه ، والجمع غمرات وغمار وغمر - كقطرات وعقار وعمر - .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 254 | الشيخ محمد باقر المحمودي