والبعيد عندك في الحق سواء ، واحكم بين الناس بالحق ،
وأقم فيهم بالقسط ، ولا تتبع الهوى ، ولا تخف في الله
لومة لائم ، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون
وقد وجهت إليك كتابا لتقرأه على أهل مملكتك
ليعلموا رأينا فيهم وفى جميع المسلمين ، فأحضرهم واقرأ
عليهم ، وخذ البيعة لنا على الصغير والكبير منهم إن شاء
الله تعالى .
ترجمة حذيفة من كتاب الدرجات الرفيعة ص 288 ط 1 . وقريب
منه في المختار ( 16 ) من الباب الثاني ، من المستدرك ص 117 .
ورواه مع المختار التالي الديلمي ( ره ) في أواسط المجلد الثاني من إرشاد
القلوب ص 117 .
وروى قطعة منه في الحديث الرابع من الباب ( 35 ) من كتاب الجهاد ،
من مستدرك الوسائل : ج 2 ص 260 نقلا عن الديلمي .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 21
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢١