الغيب والمشهد ( 4 ) وأتقدم إليك بالاحسان إلى المحسن ، والشدة على المعاند ، وآمرك بالرفق في أمورك والدين ( 5 ) والعدل في رعيتك ، فإنك مسأل عن ذلك ، وإنصاف المظلوم ،
والعفو عن الناس ، وحسن السيرة ما استطعت ، فإن الله
يجزي المحسنين .
وآمرك أن تجبي خراج الأرضين على الحق والنصفة ، ( 6 )
ولا تجاوز ما تقدمت به إليك ، ولا تدع منه شيئا ، ولا تبدع
فيه أمرا ، ثم اقسم بين أهله بالسوية والعدل ، واخفض
لرعيتك جناحك ، وواس بينهم في مجلسك ، وليكن القريب
هامش
( 4 ) الغيب والغيبة والغياب والغيوب والمغيب - على زنة الفلس والصيحة
والحساب والفلوس والمريض ، مصادر قولهم ، ( غاب زيد عن المجلس ) : لم
يحضره . بعد عنه وباينه . واستتر . والفعل من باب ( باع ) . والمشهد :
محضر الناس ومجتمعهم . أي أحذرك عقاب الله فاتق الله عند حضور الناس
وعند انفرادك وعدم حضورهم .
( 5 ) كذا في النسخة ، والرفق - كحبر - : لين الجانب واللطف ، مصدر
قولهم : ( رفق زيد بعمرو من باب نصر وشرف وعلم - ومرفقا - على زنة
مجلس ومربع ومشفر ) : عامله بلطف .
( 6 ) والنصفة : محركا كعرفة - : العدل والانصاف .