- 109 -
ومن كلام له عليه السلام
في نعت شيعته وسمة أحبته المعترفين بولايته والمتبعين لطريقته
شيعتنا المتباذلون في ولايتنا المتحابون في مودتنا
المتوازرون في أمرنا [ هم ] الذين ان غضبوا لم يظلموا
وان رضوا لم يسرفوا . بركة على من جاوروه ، سلم لمن
خالطوه ، أولئك هم الاسئحون الناحلون الذابلون ( 1 )
ذابلة شفاههم ، خمصة بطونهم ( 2 ) متغيرة ألوانهم ،
مصفرة وجوههم كثير بكاؤهم جارية دموعهم ! ! ! يفرح
هامش
( 1 ) السائحون : الجارون أو السائرون في الأرض في أداء واجبهم من تبليغ أحكام أو
اصلاح بين المجتمع أو عيادة مريض أو قضاء حاجة . أو أن السائحون بمعني الصائمون . وهذا
المعنى ألصق بما بعده من المعنى الأول . والناحلون : دقيقوا الأبدان ، هزيلوا الأجسام ،
ضامروا الأوساط . والذابلون : ( أي الذين جفت ألسنتهم وشفاههم ، وذهبت نضارة وجوههم
من الصيام والقيام بالواجب .
( 2 ) كذا في الأصل ، يقال : ( خمص الجوع فلانا - من باب نصر - خمصا وخموصا
ومخمصة ) : جعله خميص البطن . و ( خمص البطن - من باب شرف - خمصا وخموصا ومخمصة .
وخمص - من باب فرح - خميصا ) : فرغ وضمر .