ينسبه أحد بعدي ( 3 ) الاسلام هو التسليم ( 4 ) والتسليم
هو اليقين ، واليقين هو التصديق ، والتصديق هو الاقرار
والاقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء ( 5 ) .
ان المؤمن لم يأخذ دينه عن رأيه ، ولكن أتاه من ربه
فأخذه ( 6 ) ان المؤمن يرى يقينه في عمله ، و [ ان ]
الكافر يرى انكاره في علمه ! ! ! فوالذي نفسي بيده ما عرفوا
أمرهم [ كذا ] فاعتبروا انكار الكافرين والمنافقين
بأعمالهم الخبيثة .
هامش
( 3 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية الصدوق رحمه الله ، وفي رواية الكليني : ( لأنسبن
الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا ينسبه أحد بعدي الا بمثل ذلك ؟ ) . والظاهر أن الزيادة من
سهو الرواي .
( 4 ) هذا هو الظاهر الموافق لرواية الصدوق والسيد الرضي ، ونزهة الناظر . وفي النسخة :
( ان الاسلام هو التسليم . . . ) .
( 5 ) إلى هنا رواه السيد الرضي رحمه الله في المختار ( 125 ) من قصار النهج ، وفي نزهة
الناظر هكذا : ( والاقرار هو الأداء ، والأداء هو العمل ، وقد يكون الرجل مسلما ، ولا يكون
مؤمنا حتى يكون مسلما [ كذا ] والايمان اقرار باللسان وعقد بالقلب وعمل بالجوارح .
( 6 ) وفي رواية الصدوق رحمه الله : ( ان المؤمن أخذ دينه عن ربه ولم يأخذه عن رأيه ) .
وهو أظهر من رواية الكليني . وفي ذيل رواية الصدوق هكذا :
أيها الناس دينكم دينكم تمسكوا به لا يزيلكم أحد عنه ، لان السيئة فيه خير من الحسنة في
غيره ! ! ! لان السيئة فيه تغفر ، والحسنة في غيره لاتقبل ! ! !