ألا ومن خاف حذر ، ومن حذر جانب السيئات .
ألا وانه من جانب السيئات ، أدلج إلى الخيرات في
السرا [ ء ] ( 6 ) ومن أراد سفرا أعد له زادا ، فأعدوا الزاد
ليوم المعاد ، واعملوا [ فان ] الجزا [ ء ] باق ، فاني والله لم
أر كالجنة نام طالبها ! ! ! ولم أر كالنار نام هاربها ! ! ! ( 7 ) .
الحديث : ( 16 ) من الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب ص 127 ، من
النسخة المخطوطة ، وفي ط 1 : ص 189 .
وقد تقدم في المختار : ( 65 ) من القسم الأول : ج 1 ، ص 224 ،
وكذلك في المختار : 238 من ج 2 ص 301 شواهد لصدر الكلام ، وكذلك
في المختار : ( 50 ) من نهج البلاغة .
هامش
( 6 ) الظاهر أن هذا هو الصواب أي ان من شأن مجانب السيئات أن يسارع في حال مسرته
ورخاء عيشه إلى الخيرات ، ويغتنم القيام بها في حالة غفلة الناس عنها واعتيادهم باللذات الحيوانية وإراحة
الجسم . والادلاج : السير في الليل كله أو في آخره . ثم إن في الأصل هكذا : ( أدلح إلى الخيرات
في السرا ) .
( 7 ) وقريب منه في المختار : ( 28 ) من نهج البلاغة .