الله عله [ وآله ] وسلم يقول قولا أو رآه فعل [ ظ ]
فعلا ثم غاب ونسخ ذلك من قوله أو فعله ، فلو
علم أنه نسخ ما حدث ولا عمل به ، ولو علم الناس
أنه نسخ ما قبلوا منه ولا أخذوا عنه .
ورجل سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم يقول قولا فوهم فيه ( 2 ) فلو علم أنه وهم [ فيه ]
ما حدث ولا عمل به .
ورجل لم يكذب ولم يهم وشهد ولم يغب ( 3 ) .
هامش
( 2 ) يقال : ( وهم في الشئ - من باب وعد - وهما ) : ذهب إليه
وهمه وهو يريد غيره . و ( وهم الشئ وهما ) : تمثله وتصوره وتخليه .
و ( وهم في الشئ ) - من باب وجل - غلط فيه وسهاه .
( 3 ) قال التوحيدي : قال [ ابن رباط ] : وإنما دل بهذا على نفسه ،
ولهذا قال عليه السلام ( كنت إذا سألت أجبت ، وإذا سكت ابتدئت ) .
أقول : والحديث طرق كثيرة ومصادر جمة فقد رواه في الحديث : ( 222 )
من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل الحديث ( 26 ) من ترجمته عليه
السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ص 98 ط 1 ، ورواه أيضا ابن عساكر
في تبيين كذب المفتري ص 80 وفي الحديث : ( 978 ) من ترجمة أمير
المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 454 ط 1 ، وقد ذكرناه في تعليقه عن
مصادر جمة .