إني بت الليلة أوقظ أهلي : فملكتني عيناي وأنا
جالس ، فسنح لي رسول الله ( 2 ) فقلت يا رسول الله
ما [ ذا ] لقيت من أمتك من الأود واللدد ؟ ! ( 4 ) فقال لي :
أدع الله عليهم . فقلت : اللهم أبدلني بهم خيرا لي
منهم وأبدلهم شرا لهم مني .
ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج 3 ص 36 ط
بيروت ، ورواه عنه في الحديث ( 1400 ) من ترجمة علي عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 38 ص 104 ، وكذلك في ترجمته عليه السلام من أسد الغابة :
ج 4 ص 37 وللحديث مصادر وأسانيد ، ورواه بالمعنى المبرد في كتاب
الكامل : ج 3 ص 243 .
هامش
( 3 ) أي ظهر لي رسول الله مارا من يميني يقال : سنح الطير أو الضبي
- من باب منع - : جرى على يمينك إلى يسارك . والعرب تتيمن بذلك .
كذا ذكره في المصباح .
( 4 ) قال السيد الرضي - رحمه الله - في ذيل المختار ( 68 ) من
النهج : الأود : الاعوجاج . واللدد : الخصام .
وقريبا منه فسره أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 40 ، وابن الأثير
في الكامل : ج 3 ص 195 ، والزبيدي في مادة ( لد ) من تاج العروس :
ج 2 ص 493 .
وظن بعض القاصرين أن تفسير ( الأود ) بالعوج . و ( اللدد )
بالخصومات - أو ما يقاربهما - من أمير المؤمنين عليه السلام . وليس كما ظن .
وقريبا منه رواه في كتاب الإرشاد عن أبي صالح الحنفي وانه سمع من
علي عليه السلام ، ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج 9 ص 138 ، عن
أبي يعلى وقال : ورجاله ثقات ، ثم فسر ذيله بما يقضى منه العجب .