- 382 -
ومن كلام له عليه السلام
في المعنى السالف قاله في سحير اليوم الذي ضرب فيه
قال أبو الفرج : حدثني أحمد بن محمد بن دلان [ كذا ] وأحمد بن
الجعد ، ومحمد بن جرير الطبري ( 1 ) قالوا : حدثنا أبو هشام الرفاعي قال :
حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثني أبو جناب ، قال : حدثني أبو عون الثقفي :
عن أبي عبد الرحمان السلمي ، عن [ الإمام ] الحسن بن علي قال :
خرجت أنا وأبي يصلي في هذا المسجد ( 2 ) فقال لي :
يا بني إني بت الليلة أوقظ أهلي ( 3 ) لأنها ليلة
هامش
( 1 ) قال في هامش النسخة المطبوعة بمصر : ( وفي [ النسخة ] الخطية :
أحمد بن الجعد ، وأحمد بن سويد قالوا ) .
( 2 ) كذا في ط إيران أي خرجت أنا من أهلي وأتيت أبي وهو يصلي
في هذا المسجد فجلست إليه فقال لي . . . وفي ط مصر ، بتحقيق أحمد
صقر : ( خرجت أنا وأبي نصلي في هذا المسجد ) .
أقول : والمراد بالمسجد - هنا - هو الغرفة التي كان عليه السلام هيئها
في بيته لأداء النوافل فيها ، وهو - أي اتخاذ غرفة خاصة من البيت
لإتيان النوافل فيها - من المستحبات في الشريعة .
( 3 ) ورواه أيضا في الإمامة والسياسة ص 160 ، قال : ( روي عن الحسن أنه
قال : أتيت أبي فقال لي أرقت الليلة : ثم ملكتني عيني فسنح لي رسول الله . . . ) .
ورواه أيضا في أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 433 ، وفي ط 1 : ج 2
ص 495 ، قال : وروي عن الحسن بن علي قال : أتيت أبي سحيرا [ ظ ]
فقال : إني بت الليلة أرقا ، ثم ملكتني عيني وأنا جالس . . . ) .