كله ولا ينقطع مواده ، فإنك لا تخلي أرضك من حجة
على [ خلقك ] ظاهر مطاع ، أو خائف مغمور ليس بمطاع
[ يطاع ( خ ) ] لكي لا تبطل حجتك و [ لا ] يضل
أولياؤك بعد إذ هديتهم ( 6 ) .
ثم قال النعماني رحمه الله : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا
علي بن محمد ، عن سهل بن زياد .
قال : وحدثنا محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد .
قال : وحدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن الحسن بن محبوب ،
عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي ، عن بعض
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن يوثق به ، قال : ان أمير المؤمنين
صلوات الله عليه تكلم بهذا الكلام وحفظه عنه حين خطب به على منبر الكوفة :
( اللهم ) . وذكر مثله
الحديث الثاني من الباب الثامن ، من كتاب الغيبة ص 67 .
أقول : وذكره الكليني رحمه الله بمغايرة طفيفة - بالسند الأول الذي
ذكره النعماني - في الحديث الأخير ، من الباب : ( 88 ) من كتاب الحجة
من أصول الكافي ج 1 ص 335 ، والكلام موافق في جميع معناه وجل ألفاظه
مع وصية أمير المؤمنين عليه السلام إلى كميل التي لها مصادر غير محصورة وأسانيد
جمة بين المسلمين وقد تقدم ذكرها في المختار : ( 147 ) من ج 1 ، ص 490
وذكرناها أيضا بأسانيد كثيرة في المختار ( 14 ) من باب الوصايا : ج 2 ص 3 .
هامش
( 6 ) وبعده هكذا ( ثم [ كذا ] تمام الخطبة ) .