أيها الناس من سلك الطريق [ الواضح ] ورد الماء ،
ومن حاد عنه وقع في التيه ( 7 ) .
[ قال الأصبغ : ] ثم نزل [ أمير المؤمنين عليه السلام عن المنبر ] .
ثم قال محمد بن إبراهيم : و [ أيضا الخبر ] رواه لنا محمد بن همام ، ومحمد
ابن الحسن بن جمهور ، جميعا عن أحمد بن نوح ، عن ابن عليم ، عن رجل
عن فرات بن أحنف قال : أخبرني من سمع أمير المؤمنين عليه السلام [ يقول
الخ ] وذكر مثله إلا أنه قال فيه : ( لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله
[ الخ ] .
مقدمة كتاب الغيبة - للشيخ الأقدم محمد بن إبراهيم النعماني رحمه الله -
ص 9 ورواه عنه في تفسير الآية ( 29 ) من سورة القمر ، من تفسير البرهان :
ج 4 ص 260 ط 2 . ورواه في آخر باب : ( نوادر ما وقع في أيامه عليه السلام )
من البحار : ج 8 ص 740 ط الكمباني عن كتاب الغارات قال : وعن فرات بن
أحنف قال : إن عليا عليه السلام خطب فقال : ( يا معشر الناس أنا أنف
الهدى . . . ) .
وأيضا رواه عن النعماني في الحديث : ( 27 ) من الباب : ( 22 ) من
البحار : ج 1 ، ص 152 ، ط الكمباني .
وقريبا منه رواه في آخر الباب الرابع من كتاب المسترشد ، ص 76
وكذلك في المختار : ( 198 ) من نهج البلاغة .
هامش
( 7 ) يقال : ( حاد عنه - من باب قال - حودا ) : عدل . و ( حاد
عن الطريق - من باب من باع - حيدا وحيدانا وحيدودة وحيدة وحيودا
ومحيدة ) : مال عنه وعدل . والتيه : القفر يضل فيه . الضلال .