موضعه ( 5 ) .
[ قال ] فقام إليه علقمة وعبيدة السلماني فقالا : يا أمير المؤمنين فما
نصنع بما قد خبرنا في هذه الصحف من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله ؟
قال عليه السلام :
سلا عن ذلك ذلك علماء آل محمد ، صلى الله عليه وآله ( 6 ) .
[ قال الراوي ] كأنه [ عليه السلام ] يعني نفسه .
هكذا نقله عنه في الحديث الأول من الباب ( 16 ) من كتاب العلم من البحار
ج 1 ، ص 99 في السطر 3 عكسا ، ط الكمباني .
ورواه أيضا الصفار ، في الحديث الأخير ، من الباب السابع من الجزء
الرابع من كتاب بصائر الدرجات ، ص 54 ط 1 ، باختلاف يسير .
هامش
( 5 ) يعني وهم فيه الراوي فحمله على معنى لم يرده رسول الله صلى
الله عليه وآله ، وذلك مثل ما رواه أحمد بن حنبل تحت الرقم : ( 714 و 718
و 1187 ) من مسنده : ج 2 ص 93 و 95 و 280 من أنه عليه السلام سأل
أبا مسعود الأنصاري الفروخ وقال له : أنت الذي تزعم أن رسول الله قال : لا يأتي
مأة وعلى الأرض نفس منفوسة ؟ قال : نعم . قال : أخطت استك الحفرة . . .
وهل الرخاء الا بعد مأة ! ! ! إنما أراد رسول الله الحاضرين في مجلسه في ذلك اليوم .
( 6 ) قال الدولابي - في عنوان : ( من كنيته أبو خيثمة وأبو الخير )
من كتاب الكنى والأسماء : ج 1 ، ص 166 - : حدثنا سعيد بن أبي أيوب
أبو بكر الواسطي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا زهير بن
معاوية الجعفي أبو خيثمة ، قال : حدثنا أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن
يريم ان عليا قال لهم :
يا أهل الكوفة إن فيكم من أصحاب محمد علماء ، فاجتمعوا إلي فاسألوا .
قال : ففعلوا فجعل يجيبهم حتى انصرفوا [ ظ ] إلا شريحا ، فجعل يسائله ويجيبه
فقال له : أنت أفقه العرب .
ورواه أيضا ابن عساكر في ترجمة شريح من تاريخ دمشق .