- 354 -
ومن كلام له عليه السلام
في عناية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعليمه
وتفرده بالعلم بتنزيل القرآن وتأويله
قال سليم بن قيس : جلست إلى علي [ عليه السلام ] بالكوفة في المسجد
والناس حوله فقال :
سلوني قبل أن تفقدوني ، سلوني عن كتاب الله ،
فوالله ما نزلت آية من كتاب الله إلا وقد أقرأنيها
رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] وعلمني تأويلها .
فقال ابن الكواء : فما كان ينزل عليه وأنت غائب ؟ فقال [ عليه
السلام ] :
بلى [ كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ]
يحفظ علي ما غبت عنه ، فإذا قدمت عليه قال لي : يا
علي أنزل الله بعدك كذا وكذا فيقرأنيه ، و [ إن ] تأويله
كذا وكذا فيعلمنيه .
كتاب سليم بن قيس ص 189 ، ط النجف ، وما وضعناه بين المعقوفات
الأول منه كان هكذا ( ع ) والثاني هكذا : ( ص ) والبقية زدناها توضيحا .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 676
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٦٧٦