وأمددت بليلة القدر نفلا ( 10 ) وإن ذلك يجري لي ولمن
استحفظ من ذريتي ما جرى الليل والنهار حتى يرث
الله الأرض ومن عليها ( 11 ) .
وأبشرك يا حارث لتعرفني عند الممات وعند الصراط
وعند الحوض وعند المقاسمة .
قال الحارث ، وما المقاسمة ؟ قال :
مقاسمة النار ، أقاسمها قسمة صحيحة ، أقول :
هامش
( 10 ) كذا في النسخة ، ومثله في البحار نقلا عنه ، وفي كتاب بشارة
المصطفى : ( وأيدت - أو قال : وأمددت بليلة القدر نفلا ) . وهو أظهر .
و ( نفلا ) : زائدا على ما أعطيت قبلا .
( 11 ) وفي كتاب بشارة المصطفى : ( وللمستحفظين من ذريتي )
على بناء المفعول - أي الذين طلب منهم حفظ العلم والدين .