إنما أنت خروف وافقت [ كذا ] * بين ضرعين ( 17 ) وصوف لم يجز
أعط عمرا إن عمرا باذل * دينه اليوم لدنيا لم تحز
أعطه مصرا وزده مثلها * إنما مصر لمن عز فبز
إن مصر لعلي أولنا * يغلب اليوم عليها من عجز
وقال معاوية فيما جاء به جرير بن عبد الله :
تطاول ليلي واعترتني وساوسي * لآت أتى بالترهات البسابس ( 18 )
هامش
( 17 ) كذا في النسخة عدا أن الشطر الثاني مصحف فيها ، وفي كتاب
صفين هكذا :
إنما أنت خروف ماثل * بين ضرعين وصوف لم يجز
أعط عمرا إن عمرا تارك * دينه اليوم لدينا لم تحز
يا لك الخير فخذ من دره * شخبه الأولى وأبعد ما غرز
واسحب الذيل وبادر فوقها * وانتهزها إن عمرا ينتهز
أعطه مصرا . . . وبعده هكذا :
واترك الحرص عليها ضلة * واشبب النار لمقرور يكز
إن مصرا لعلي أو لنا . . . ومثله في كتاب الفتوح - لابن أعثم - : ج 2 ص
388 ووردت أيضا في الأخبار الطوال ص 159 . وقولة : لمن عز فبز أي لمن غلب
فسلب .
( 18 ) الترهات البسابس - برفع الأول والثاني ، وبإضافة الأول إلى الثاني - :
الأباطيل . الأكاذيب .