[ وتمثل بقول الشاعر ] :
لعمر أبيك الخير يا عمر إنني
على وضر من ذا الإناء قليل ( 2 )
قال الثقفي : ومن حديث بعضهم أنه قال [ عليه السلام ] :
إن لم تكوني إلا أنت تهب أعاصيرك ( 3 ) فقبحك الله .
ثم قال : [ عليه السلام ] :
أيها الناس ألا إن بسرا قد أطلع اليمن ( 4 ) هذا
عبيد الله بن العباس ، وسعيد بن نمران قدما علي هاربين ،
ولا أرى هؤلاء [ القوم ] إلا ظاهرين عليكم ، لاجتماعهم
على باطلهم وتفرقكم عن حقكم ، وطاعتهم لإمامهم ،
ومعصيتكم لإمامكم ، وأدائهم الأمانة إلى صاحبهم ،
وخيانتكم إياي ! ! ! وليت فلانا فخان وغدر واحتمل
هامش
( 2 ) الوضر : أثر الطعام في القصعة .
( 3 ) تهب - من باب مد : تتهيج وترتفع . والأعاصير : جمع
الإعصار : الزوبعة وهي ريح تمتد من الأرض نحو السماء كالعمود ، أو
كل ريح فيها غبار .
( 4 ) أي قد ظهر عليها ودخلها متغلبا .